|
 
إن
نجاح كل عمل في سبيل الله تعالى مرهون بإرسائه على
دعائم متينة تنطلق من فهم الواقع الراهن للمسلمين،
وبتسخير كل الوسائل الفاعلة المتاحة في هذا العصر،
وذلك باعتماد أسلوب العمل المتكامل المصحوب بالخدمات
الاجتماعية المختلفة التي يحتاج إليها الناس: مثل
التعليم والصحة ورعاية الطفولة والشباب وكفالة
الأيتام، ليكون الخطاب الإسلامي مقرونا بالتنمية
الاجتماعية والاقتصادية، يؤهل المستفيدين منهم لتفهم
معاني الإسلام العميقة وقيمه السامية الداعية إلى
التعايش والتسامح والتضامن..، ولهذا سعينا إلى تأسيس
جمعية الثقافة الإسلامية لتلبي معظم حاجات المسلمين
من مختلف الأعمار وتؤهلهم بما ينفعهم في دنياهم
وآخرتهم وفق ما يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله
الكريم عليه الصلاة
والسلام.
 |